زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمُ﴾ قال الزجاج : أضمر القول هاهنا، لأن في الكلام دليلا عليه. وفي هذا السلام قولان :
أحدهما : أنه التحية المعروفة، يدخل الملك فيسلم وينصرف. قال ابن الأنباري : وفي قول المسلم : سلام عليكم، قولان : أحدهما : أن السلام : الله عز وجل، والمعنى : الله عليكم، أي : على حفظكم. والثاني : أن المعنى : السلامة عليكم، فالسلام جمع سلامة.
والثاني : أن معناه : إنما سلمكم الله تعالى من أهوال القيامة وشرها بصبركم في الدنيا.
وفيما صبروا عليه خمسة أقوال :
أحدها : أنه أمر الله، قاله سعيد بن جبير. والثاني : فضول الدنيا، قاله الحسن. والثالث : الدين. والرابع : الفقر، رويا عن أبي عمران الجوني. والخامس : أنه فقد المحبوب، قاله ابن زيد.
أحدهما : أنه التحية المعروفة، يدخل الملك فيسلم وينصرف. قال ابن الأنباري : وفي قول المسلم : سلام عليكم، قولان : أحدهما : أن السلام : الله عز وجل، والمعنى : الله عليكم، أي : على حفظكم. والثاني : أن المعنى : السلامة عليكم، فالسلام جمع سلامة.
والثاني : أن معناه : إنما سلمكم الله تعالى من أهوال القيامة وشرها بصبركم في الدنيا.
وفيما صبروا عليه خمسة أقوال :
أحدها : أنه أمر الله، قاله سعيد بن جبير. والثاني : فضول الدنيا، قاله الحسن. والثالث : الدين. والرابع : الفقر، رويا عن أبي عمران الجوني. والخامس : أنه فقد المحبوب، قاله ابن زيد.