المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله :﴿ومن صلح﴾ أي من عمل صالحاً وآمن - قاله مجاهد وغيره - ويحتمل : أي من صلح لذلك بقدر الله تعالى وسابق علمه.
وحكى الطبري في صفة دخول الملائكة أحاديث لم نطول بها لضعف أسانيدها. والمعنى : يقولون : سلام عليكم، فحذف - يقولون - تخفيفاً وإيجازاً، لدلالة ظاهر الكلام عليه، والمعنى : هذا بما صبرتم(٣)، والقول في ﴿عقبى الدار﴾ على ما تقدم من المعنيين.
وقرأ الجمهور «فنِعْم » بكسر النون وسكون العين، وقرأ يحيى بن وثاب «فنَعِم » بفتح النون وكسر العين.
وقالت فرقة : معنى ﴿عقبى الدار﴾ أي أن أعقبوا الجنة من جهنم.
قال القاضي أبو محمد : وهذا التأويل مبني على حديث ورد، وهو : أن كل رجل في الجنة فقد كان له مقعد معروف في النار، فصرفه الله عنه إلى النعيم، فيعرض عليه ويقال له : هذا كان مقعدك فبدلك الله منه الجنة بإيمانك وطاعتك وصبرك(٤).
وحكى الطبري في صفة دخول الملائكة أحاديث لم نطول بها لضعف أسانيدها. والمعنى : يقولون : سلام عليكم، فحذف - يقولون - تخفيفاً وإيجازاً، لدلالة ظاهر الكلام عليه، والمعنى : هذا بما صبرتم(٣)، والقول في ﴿عقبى الدار﴾ على ما تقدم من المعنيين.
وقرأ الجمهور «فنِعْم » بكسر النون وسكون العين، وقرأ يحيى بن وثاب «فنَعِم » بفتح النون وكسر العين.
وقالت فرقة : معنى ﴿عقبى الدار﴾ أي أن أعقبوا الجنة من جهنم.
قال القاضي أبو محمد : وهذا التأويل مبني على حديث ورد، وهو : أن كل رجل في الجنة فقد كان له مقعد معروف في النار، فصرفه الله عنه إلى النعيم، فيعرض عليه ويقال له : هذا كان مقعدك فبدلك الله منه الجنة بإيمانك وطاعتك وصبرك(٤).