مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿والذين يَنقُضُونَ عَهْدَ الله مِن بَعْدِ ميثاقه﴾ من بعد ما أوثقوه به من الاعتراف والقبول ﴿وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ الله بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الأرض﴾ بالكفر والظلم ﴿أولئك لَهُمُ اللعنة﴾ الإبعاد من الرحمة ﴿وَلَهُمْ سُوءُ الدار﴾ يحتمل أن يراد سوء عاقبة الدنيا لأنه في مقابلة عقبى الدار وأن يراد بالدار جهنم وبسوئها عذابها