كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ﴾؛ أي الذين يترُكون فرائضَ الله من بعدِ تأكيد العهدِ عليهم.
﴿وَيَقْطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِ أَن يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي ٱلأَرْضِ﴾؛ بالظُّلم والدعاءِ إلى غير عبادة الله.
﴿أُوْلَـٰئِكَ لَهُمُ ٱللَّعْنَةُ﴾؛ أي ما يُبعِدُهم من رحمةِ الله.
﴿وَلَهُمْ سُوۤءُ ٱلدَّارِ﴾؛ وهو النارُ في الآخرةِ، وعن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أنهُ قالَ:" أعْجَلُ الْخَيْرِ ثَوَاباً صِلَةُ الرَّحِمِ، وَأعْجَلُ الشَّرِّ عِقَاباً الْبَغْيُ وَاليَمِينُ الغَمُوسٌ تَدَعُ الدِّيَارَ بَلاَقِعَ ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى