فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿مِن بَعْدِ ميثاقه﴾ من بعد ما أوثقوه به من الاعتراف والقبول ﴿سُوء الدار﴾ يحتمل أن يراد سوء عاقبة الدنيا، لأنه في مقابلة عقبى الدار، ويجوز أن يراد بالدار جهنم، وبسوئها عذابها.
تفسير الآية ٢٥ من سورة الرعد من كتاب فتح الرحمن في تفسير القرآن