الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال ( تعالى )(١) :﴿ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل﴾[ ٢٥ ] وهو الرحم(٢) وقيل : يفرقون بين الإيمان بجميع الأنبياء، فيؤمنوا ببعض(٣) ( ويكفرون ببعض )(٤). والله أمرنا بالإيمان بجميعهم(٥).
قوله :﴿ويفسدون في الأرض﴾[ ٢٥ ] أي : يعملون فيها المعاصي(٦).
﴿أولئك لهم اللعنة﴾[ ٢٥ ] أي : لهم البعد من رحمة الله(٧).
﴿ولهم سوء الدار﴾[ ٢٥ ] أي : لهم ما يسوؤهم من الدار الآخرة(٨)، وهي النار، أعاذنا(٩) الله منها. وقيل معناه : سوء العاقبة(١٠).
قوله :﴿ويفسدون في الأرض﴾[ ٢٥ ] أي : يعملون فيها المعاصي(٦).
﴿أولئك لهم اللعنة﴾[ ٢٥ ] أي : لهم البعد من رحمة الله(٧).
﴿ولهم سوء الدار﴾[ ٢٥ ] أي : لهم ما يسوؤهم من الدار الآخرة(٨)، وهي النار، أعاذنا(٩) الله منها. وقيل معناه : سوء العاقبة(١٠).
١ ساقط من ط..
٢ انظر: جامع البيان ١٦/٤٢٨..
٣ ق: بعضهم..
٤ ساقط من ط..
٥ انظر هذا القول في: الجامع ٩/٢٠٦..
٦ ق: للمعاصي. وانظر: هذا التوجيه في المصدرين السابقين..
٧ انظر المصدرين نفسهما..
٨ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٦/٤٢٨..
٩ في النسختين معا: أعادنا..
١٠ وهو قول ابن عباس في: جامع البيان ١٦/٤٢٨..
٢ انظر: جامع البيان ١٦/٤٢٨..
٣ ق: بعضهم..
٤ ساقط من ط..
٥ انظر هذا القول في: الجامع ٩/٢٠٦..
٦ ق: للمعاصي. وانظر: هذا التوجيه في المصدرين السابقين..
٧ انظر المصدرين نفسهما..
٨ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٦/٤٢٨..
٩ في النسختين معا: أعادنا..
١٠ وهو قول ابن عباس في: جامع البيان ١٦/٤٢٨..