كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَآءُ وَيَقَدِرُ﴾ ؛ أي يوسِّعُ الرزقَ في الدُّنيا على مَن يشاءُ، ويضيِّقُ على مَن يشاءُ، ﴿وَفَرِحُواْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ يعني مُشركي مكَّة أشِرُوا وبَطِرُوا، ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي﴾ ؛ جنب نعيمِ، ﴿الآخِرَةِ إِلاَّ﴾ ؛ شيءٌ قليل، ﴿مَتَاعٌ﴾ ؛ كمتاع يتمتَّعُ به ثم يفنَى ويذهبُ، قال ﷺ :" وَمَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إلاَّ كَمِثْلِ مَا جَعَلَ أحَدُكُمْ إصْبعَهُ فِي الْيَمِّ، فَلْيَنْظُرْ بمَ يَرْجِعُ ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى