الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
وقرأ زيدُ بنُ عليّ " ويَقْدُر " بضم العين.
قوله " وفَرِحوا " هذا استئنافُ إخبار. وقيل : بل [ هو عطفٌ على صلةِ " الذين " ] قبله. وفيه نظرٌ : من حيث الفصلُ بين أبعاضِ الصلةِ بالخبر، وأيضاً فإنَّ هذا ماضٍ وما قبله مستقبلٌ، ولا بد من التوافق في الزمان، إلا أن يُقال : المقصودُ استمرارُهم بذلك، وإنَّ الماضي متى وقع صلةً صَلَحَ للمُضِيِّ والاستقبال.
قوله :﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ﴾، أي : في جنب الآخرة. وهذا الجارُّ في موضع الحال تقديرُه : وما الحياةُ القريبةُ كائنةً في جنب الآخرة إلا متاعٌ، ولا يجوز تعلُّقُه بالحياة ولا بالدنيا لأنهما لا يقعان في الآخرة.
قوله " وفَرِحوا " هذا استئنافُ إخبار. وقيل : بل [ هو عطفٌ على صلةِ " الذين " ] قبله. وفيه نظرٌ : من حيث الفصلُ بين أبعاضِ الصلةِ بالخبر، وأيضاً فإنَّ هذا ماضٍ وما قبله مستقبلٌ، ولا بد من التوافق في الزمان، إلا أن يُقال : المقصودُ استمرارُهم بذلك، وإنَّ الماضي متى وقع صلةً صَلَحَ للمُضِيِّ والاستقبال.
قوله :﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ﴾، أي : في جنب الآخرة. وهذا الجارُّ في موضع الحال تقديرُه : وما الحياةُ القريبةُ كائنةً في جنب الآخرة إلا متاعٌ، ولا يجوز تعلُّقُه بالحياة ولا بالدنيا لأنهما لا يقعان في الآخرة.