مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿الله يَبْسُطُ الرزق لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقَدِرُ﴾ أي ويضيق لمن يشاء والمعنى الله وحده وهو يبسط الرزق ويقدر دون غيره ﴿وَفَرِحُواْ بالحياة الدنيا﴾ بما بسط لهم من الدنيا فرح بطر وأشر لا فرح سرور بفضل الله وإنعامه عليهم ولم يقابلوه بالشكر حتى يؤجروا بنعيم الآخرة ﴿وَمَا الحياة الدنيا فِي الآخرة إِلاَّ متاع﴾ وخفي عليهم أن نعيم الدنيا في جنب نعيم الآخرة ليس إلا شيئاً نزراً يتمتع به كعجلة الراكب وهو ما يتعجله من تميرات أو شربة سويق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى