الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن عبد الرحمن بن سابط - رضي الله عنه - في قوله ﴿وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع﴾ قال : كان الرجل يخرج في الزمان الأول في إبله أو غنمه، فيقول لأهله : متعوني. فيمتعونه، فلقلة الخبز أو التمر. فهذا مثل ضربه الله للدنيا.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله ﴿إلا متاع﴾ قال : قليل ذاهب.
وأخرج الترمذي والحاكم، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال " نام رسول الله ﷺ على حصير، فقام وقد أثر في جنبه، فقلنا يا رسول الله، لو اتخذنا لك. فقال : ما لي وللدنيا !. . ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها ".
وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ، عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله ﴿إلا متاع﴾ قال : قليل ذاهب.
وأخرج الترمذي والحاكم، عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال " نام رسول الله ﷺ على حصير، فقام وقد أثر في جنبه، فقلنا يا رسول الله، لو اتخذنا لك. فقال : ما لي وللدنيا !. . ما أنا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها ".