فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر...﴾ [الرعد: ٢٦] قاله هنا، وفي القصص(١)، والعنكبوت(٢)، والروم(٣)، بلفظ " الله " وفي الإسراء(٤)، وفي سبأ في موضعين بلفظ الرب(٥)، وفي الشورى(٦) بإضمار لفظ " الله " وبزيادة " له " في العنكبوت(٧)، وفي ثاني موضعي سبأ، موافقة لتقدم تكرر لفظ " الله " في السور الأربع، ولتقدّم تكرر لفظ الربّ في المواضع الثلاثة، ولتقدم تكرّر الإضمار في الشورى.
وزاد في العنكبوت(٨) " من عباده " و " له " موافقة لبسط الكلام على الرزق المذكور فيها صريحا.
وزاد في القصص ﴿من عباده﴾(٩) [القصص: ٨٢] موافقة لذلك، وإن كان لفظ الرزق فيه تضمُّننا.
وزاد " له " في ثاني موضعي سبأ(١٠)، لأنه نزل في المؤمنين، وما قبله في الكافرين.
وحذف لفظ " له " في العنكبوت، وفي أول موضعي سبأ اختصارا.
١ - في القصص: ﴿وأصبح الذين تمنّوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾ آية (٨٢)..
٢ - في العنكبوت: ﴿الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له إن الله بكل شيء عليم﴾ آية (٦٢)..
٣ - في الروم: ﴿أو لم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون﴾ آية (٣٧)..
٤ - في الإسراء: ﴿إن ربّك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا﴾ آية (٣٠)..
٥ - في سبأ الموضع الأول: (قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾ آية (٣٦) والثاني: ﴿قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له... ﴾ آية (٣٩)..
٦ - في الشورى: ﴿له مقاليد السموات والأرض يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه بكل شيء عليم﴾ آية (١٢)..
٧ - في العنكبوت: ﴿ويقدر له إن الله بكل شيء عليم﴾ وقد تقدم في رقم (١)..
٨ - في العنكبوت: ﴿الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له... ﴾ آية (٦٢)..
٩ - في القصص: ﴿ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر﴾ آية (٨٢)..
١٠ - في سبأ: ﴿ قل إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له.. ﴾ آية (٩)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى