الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَآءُ﴾ يوسع عليه ﴿وَيَقدِرُ﴾ ويقتر ويضيق ﴿وَفَرِحُواْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ يعني فرطوا وجهلوا ما عند الله ويطمعون ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ مَتَاعٌ﴾ قليل ذاهب قاله مجاهد، وقال عبد الرحمن بن سابط : كزاد الراعي يزود، أهله الكف من التمر أو الشيء من الدقيق أو الشيء يشرب عليه اللبن.
الكلبي : كمثل السكرجة والقصعة أو القدح والقدر ونحوها ينتفع بها ثم يذهب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى