التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾ أي : يوسع على من يشاء ويضيق على من يشاء وهذا تفسيره حيث وقع.
﴿وفرحوا بالحياة الدنيا﴾ إخبار في ضمنه ذم وتسفيه لمن فرح بالدنيا لذلك حقرها بقوله :﴿وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع﴾ أي : قليل بالنظر إلى الآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى