الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى ذكره :﴿الله يبسط الرزق لمن يشاء ( ويقدر )(١)[ ٢٦ ] أي : يوسع على من ( يشاء، ويضيق على من )(٢) يشاء(٣).
﴿وفرحوا بالحياة الدنيا﴾[ ٢٦ ] أي : فرح المشركون بما وسع عليهم(٤) في الدنيا، ولم يفكروا(٥) أن متاع الدنيا عند متاع الآخرة قليل(٦).
وهذه الآية فيها تقديم وتأخير، لأن ﴿وفرحوا﴾(٧) ( معطوف على ﴿ويفسدون﴾(٨) في الأرض )(٩).
وقوله ﴿أولئك لهم اللعنة﴾ إلى قوله ﴿الدار﴾(١٠)[ ٢٥ ] : مقدم قبل ﴿وفرحوا﴾ وتقدير الآية : الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه، ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل، ويفسدون في الأرض، وفرحوا بالحياة الدنيا، وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع : أولئك لهم اللعنة، ولهم(١١) سوء الدار ثم ابتدأ :﴿الله يبسط الرزق﴾[ ٢٦ ].
١ ساقط من ق..
٢ ساقط من ط..
٣ انظر: هذا التوجيه في: معاني الفراء ٢/٦٢، وجامع البيان ١٦/٤٣٠..
٤ ط: مطموس..
٥ ق: يتفكروا..
٦ انظر: هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/٤٣٠..
٧ انظر: فرحوا..
٨ انظر: يفسدون..
٩ انظر: الجامع ٩/٢٠٦..
١٠ ق: النار..
١١ ق: وهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى