أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ﴾ يوسعه ﴿لِمَنْ يَشَآءُ وَيَقَدِرُ﴾ ويضيق على من يشاء. يعطي بغير حساب، ويمنع بغير أسباب؛ فقد يوسع على من يكره، ويضيق على من يحب، ويبتلي بالشر والخير؛ ليعلم الصابرين منهم والشاكرين.
-[٣٠١]- ﴿وَفَرِحُواْ﴾ أي فرح الذين بسط الله تعالى لهم الرزق: فرح بطر؛ لا فرح غبطة وشكر. أو وفرح الكفار ﴿بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ وما نالوه فيها، وما اكتسبوه منها ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ﴾ أي بجانب ما في الآخرة من نعيم مقيم، وهناء دائم ﴿إِلاَّ مَتَاعٌ﴾ شيء يتمتع به فترة من الزمن؛ ومآله إلى الفناء

تفسير هذه الآية من كتب أخرى