تفسير القرآن — الصنعاني
عن الكتاب
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة أن كفار قريش قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : أذهب عنا جبال تهامة حتى نتخذها زرعا، وتكون لنا أرضين، وأحيي لنا فلانا وفلانا، حتى يخبرونا أحق ما تقول(١) فقال الله تعالى :﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى﴾ يقول : لو كان فعل ذلك بشيء من الكتاب(٢) فيما مضى لكان ذلك.
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم﴾ قال : يعني النبي صلى الله عليه وسلم تحل(٣) قريبا من دارهم.
عبد الرزاق عن معمر وقال الحسن : تحل القارعة قريبا من دارهم.
[ عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿حتى يأتي وعد الله﴾ قال : فتح مكة ](٤).
عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم﴾ قال : يعني النبي صلى الله عليه وسلم تحل(٣) قريبا من دارهم.
عبد الرزاق عن معمر وقال الحسن : تحل القارعة قريبا من دارهم.
[ عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى :﴿حتى يأتي وعد الله﴾ قال : فتح مكة ](٤).
١ رواه أصحاب السير انظر السيرة النبوية لابن كثير ج ١ ص ٤٨٠..
٢ في (م) شيء من الكهان. وهو تصحيف..
٣ أي إما أن تنزل بهم القارعة، أو تنزل أنت يا محمد بساحتهم وفي ذلك عقوبة لهم..
٤ ما بين المعكوفتين غير موجودة في (م)..
٢ في (م) شيء من الكهان. وهو تصحيف..
٣ أي إما أن تنزل بهم القارعة، أو تنزل أنت يا محمد بساحتهم وفي ذلك عقوبة لهم..
٤ ما بين المعكوفتين غير موجودة في (م)..