إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ ولو أن قرءانا سيرت به الجبال ] حين سألت قريش هذه المعاني(١). وحذف جوابها ليكون أبلغ عبارة وأعم فائدة(٢).
٣١ [ أفلم ييئس ] لم يعلم ولم يتبين(٣) ؟، سمي العلم يأسا، لأن العالم ( قد ) (٤) يعلم ما لا يعلم(٥) فييأس منه. أو هو اليأس المعروف أي : لم ينقطع طمعهم من خلاف هذا علما بصحته. أو أفلم ييأسوا من إيمانهم في الكافرين(٦).
١ أخرج ابن جرير وابن مردويه من طريق العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال المشركون من قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم: لو وسعت لنا أودية مكة، وسيرت جبالها فاحترثناها، وأحييت من مات منا واقطع به الأرض، أو كلم به الموتى.. فأنزل الله [ولو أن قرآنا] انظر جامع البيان ج١٣ ص١٥١، والدر المنثور ج٤ ص٦٥٢..
٢ والتقدير: لكان هذا القرآن. أو لو كان هذا كله لما آمنوا..
٣ قال ابن عباس. انظر: جامع البيان ج١٣ ص١٥٤..
٤ سقط من أ..
٥ في ا ما لا يعلم غيره..
٦ قال به الكسائي: انظر البحر المحيط ج٦ ص٣٩٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى