تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك ) الآية. روي أن [ اليهود ] (١) الذين أسلموا كانوا يستقلون ذكر الرحمن في القرآن مع كثرة ذكره في التوراة، فلما كرر الله ذكر الرحمن في القرآن فرحوا فأنزل الله تعالى هذه الآية :( والذين آتيناهم الكتاب يفرحون. . . ) الآية.
وقوله :( ومن الأحزاب من ينكر بعضه ) الأحزاب : هم الذين تحزبوا على النبي ﷺ. وقوله :( من ينكر بعضه ) يعني : ذكر الرحمن ؛ لأنهم كانوا لا ينكرون ذكر الله، وقوله :( قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به إليه أدعو وإليه مآب ) ظاهر المعنى.
١ - في "الأصل وك": يهود..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى