الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿والذين آتاهم الكتاب يفرحون﴾[ ٣٦ ] المعنى(١) والذين آتيناهم الكتاب ( م )من(٢) آمن بمحمد ﷺ يفرحون(٣) بما أنزل إلى محمد(٤).
قال قتادة : هم أصحاب محمد ﷺ فهم يفرحون بما أنزل إليه(٥).
وقيل :﴿والذين آتيناهم(٦) ( الكتاب )﴾(٧)[ ٣٦ ] عني بهم(٨) اليهود والنصارى، يفرحون بالقرآن، لأنه مصدق لأنبيائهم، وكتبهم، وإن لم يؤمنوا بمحمد ( ﷺ )(٩).
وقيل : عني بذلك الثمانون(١٠) الذين آمنوا من نصارى نجران : أربعون وثمانية من الشام، واثنان وثلاثون من أرض الحبشة. آمنوا بالنبي ( عليه السلام )(١١) وصدقوا به.
ثم قال ( تعالى )(١٢) :﴿ومن الأحزاب من ينكر بعضه﴾[ ٣٦ ] أي : ومن أهل الملل المتحزبين عليك يا محمد من ينكر بعض ما أنزل إليك(١٣).
وقيل : هم من اليهود والنصارى(١٤).
ثم قال :﴿قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به﴾[ ٣٦ ] :( أي : قل لهم يا محمد : إنما أمرت أن أعبد الله، ولا أشرك به )(١٥) في عبادته(١٦). ﴿إليه أدعوا﴾(١٧) : أي : إلى طاعته أدعو الناس(١٨). ﴿وإليه مئاب﴾[ ٣٦ ] : أي مصيري.
١ ق: والمعنى..
٢ ساقط من ق..
٣ ق: يفرحوا..
٤ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٦/٤٧٣..
٥ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٦/٤٧٣، وعزاه أيضا في الجامع ٩/٢١٣ إلى مجاهد وابن زيد..
٦ ساقط من ق..
٧ ط: مطموس..
٨ ق: به ط بها والصواب ما أثبت..
٩ وهو قول مجاهد في: جامع البيان ١٦/٤٧٤ والجامع ٩/٢١٣..
١٠ ق: الثمانين..
١١ ساقط من ق..
١٢ ساقط من ط..
١٣ انظر هذا القول في: إعراب النحاس ٢/٣٥٩..
١٤ وهو قول مجاهد في: جامع البيان ١٦/٤٧٤، والمحرر ١٠/٤٧، ولم ينبه النحاس في إعرابه ٢/٣٥٩..
١٥ ساقط من ق..
١٦ ق: عبادتهم وهو توجيه الطبري في: جامع البيان ١٦/٤٧٣..
١٧ في النسختين معا: يدعو..
١٨ انظر: هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/٤٧٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى