أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ﴾ من مؤمني اليهود والنصارى ﴿يَفْرَحُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ﴾ من القرآن؛ لأن تصديقه نزل في كتبهم ﴿وَمِنَ الأَحْزَابِ﴾ المشركين؛ الذين تحزبوا على النبي والمؤمنين بالمعاداة والمناهضة ﴿مَن يُنكِرُ بَعْضَهُ﴾ أي بعض القرآن. قال تعالى: «أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض» ﴿قُلْ﴾ لهؤلاء المنكرين ﴿إِنَّمَآ أُمِرْتُ﴾ في هذا القرآن الذي أنكرتموه ﴿أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ﴾ وحده ﴿وَلا أُشْرِكَ بِهِ﴾ أحداً غيره؛ فإنكاركم للقرآن: إنكار للتوحيد
-[٣٠٣]- ﴿إِلَيْهِ أَدْعُو﴾ الناس لمعرفته وعبادته ﴿وَإِلَيْهِ مَآبِ﴾ مرجعي
-[٣٠٣]- ﴿إِلَيْهِ أَدْعُو﴾ الناس لمعرفته وعبادته ﴿وَإِلَيْهِ مَآبِ﴾ مرجعي