التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
وإن أريناك -أيها الرسول- بعض العقاب الذي توعَّدْنا به أعداءك من الخزي والنَّكال في الدنيا فذلك المعجَّل لهم، وإن توفيناك قبل أن ترى ذلك، فما عليك إلا تبليغ الدعوة، وعلينا الحساب والجزاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى