تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿وإن ما نرينك﴾، يعني وإن نرينك يا محمد في حياتك.
﴿بعض الذي نعدهم﴾ من العذاب في الدنيا، يعني القتل ببدر وسائر بهم العذاب بعد الموت، ثم قال :﴿أو نتوفينك﴾، يقول : أو نميتك يا محمد قبل أن نعذبهم في الدنيا، يعني كفار مكة.
﴿فإنما عليك﴾ يا محمد ﴿البلاغ﴾ من الله إلى عباده.
﴿وعلينا الحساب﴾ [ آية : ٤٠ ]، يقول : وعلينا الجزاء الأوفى في الآخرة، كقوله عز وجل في الشعراء :﴿إن حسابهم إلا على ربي﴾
[الشعراء: ١١٣]، يعني ما جزاءهم إلا على ربي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى