كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾؛ أي فإما نُرِيَنَّكَ يا مُحَمَّدُ بعض الذي نَعِدُهم من نصرِ المؤمنين على الكفَّار، أو نَقبضُكَ إلينا قبلَ أن يكون ما نَعِدُهم من العذاب في حياتك.
﴿فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ﴾؛ أي بلاغُ ما أُنزِلَ إليك.
﴿وَعَلَيْنَا ٱلْحِسَابُ﴾؛ وعلينا حسابُ ما يعمَلون، والجزاءُ عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى