جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وَإِن (١)مَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾، أي : كيفما دارت الحال أريناك بعض ما أوعدناهم من عذابهم، ﴿أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾ : قبل نزول عذابهم، ﴿فإنمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ﴾ : ما يجب عليك إلا تبليغ الرسالة، ﴿وَعَلَيْنَا﴾ : عليك، ﴿الْحِسَابُ﴾، أي : حسابهم وجزاؤهم فلا تستعجل بعذابهم ولا يهمنك إعراضهم،
١ ولما ذكر أن الأقدار يمحو ويثبت طمحت النفوس إلى العلم بأن إهلاك أعداء الدين هل هو من أي القسمين من المحو والإثبات فقال: "وإما نرينك بعض الذي نعدهم" الخ/١٢ وجيز..