زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الذي نَعِدُهُمْ﴾ أي : من العذاب وأنت حي ﴿أو نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾ قبل أن نريك ذلك، فليس عليك إلا أن تبلغ، ﴿وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ﴾ قال مقاتل : يعني الجزاء، وروى ابن أبي طلحة عن ابن عباس أن قوله :﴿فإنما عليك البلاغ﴾ نسخ بآية السيف وفرض الجهاد، وبه قال قتادة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى