محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
وقوله تعالى :
[ ٤٠ ] ﴿وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفّينّك فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب ٤٠﴾.
﴿وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم﴾ أي : من إنزال العذاب في حياتك ﴿أو نتوفينك﴾ أي : قبل ذلك ﴿فإنما عليك البلاغ﴾ أي : تبليغ الوحي
﴿وعلينا الحساب﴾ أي : حسابهم وجزاؤهم. قال أبو حيّان : جواب الشرط الأول ( فذلك شافيك ) والثاني ( فلا لوم عليك ) وقوله تعالى :﴿فإنما عليك....﴾ الخ دليل عليهما.
[ ٤٠ ] ﴿وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفّينّك فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب ٤٠﴾.
﴿وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم﴾ أي : من إنزال العذاب في حياتك ﴿أو نتوفينك﴾ أي : قبل ذلك ﴿فإنما عليك البلاغ﴾ أي : تبليغ الوحي
﴿وعلينا الحساب﴾ أي : حسابهم وجزاؤهم. قال أبو حيّان : جواب الشرط الأول ( فذلك شافيك ) والثاني ( فلا لوم عليك ) وقوله تعالى :﴿فإنما عليك....﴾ الخ دليل عليهما.