مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب﴾
اعلم أن المعنى :﴿وإما نرينك بعض الذي نعدهم﴾ من العذاب :﴿أو نتوفينك﴾ قبل ذلك، والمعنى : سواء أريناك ذلك أو توفيناك قبل ظهوره، فالواجب عليك تبليغ أحكام الله تعالى وأداء أمانته ورسالته وعلينا الحساب. والبلاغ اسم أقيم مقام التبليغ كالسراج والأداء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى