الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وإن ما(١) نرينك بعض الذي نعدهم﴾[ ٤٠ ] : أي : إن أرينك يا محمد ! (٢) بعض الذي نعد هؤلاء المشركين من العذاب(٣).
﴿أو نتوفينك﴾[ ٤٠ ] : قبل ذلك، فليس في الحالين إلا بلاغ ما أرسلت به، وعلينا حسابهم في الآخرة، فنجازي(٤) المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته(٥).
﴿أو نتوفينك﴾[ ٤٠ ] : قبل ذلك، فليس في الحالين إلا بلاغ ما أرسلت به، وعلينا حسابهم في الآخرة، فنجازي(٤) المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته(٥).
١ وردت في النسختين معا مدغمة: (وإما)..
٢ ق: ما محمد..
٣ انظر: هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/٤٩٣..
٤ ق: فيجاز..
٥ وهو قول الضحاك في: جامع البيان ١٦/٤٩٤..
٢ ق: ما محمد..
٣ انظر: هذا التوجيه في: جامع البيان ١٦/٤٩٣..
٤ ق: فيجاز..
٥ وهو قول الضحاك في: جامع البيان ١٦/٤٩٤..