تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وإن ما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك﴾ تفسير الحسن : أن الله أخبر محمدا أن له في أمته نقمة، ولم يخبره، أفي حياته تكون أم بعد موته ؟ وفيها إضمار ﴿فإنا منهم منتقمون﴾.
﴿فإنما عليك البلاغ﴾ أن تبلغهم، ولست تستطيع أن تكرههم على الإيمان، إنما يؤمن من شاء الله أن يؤمن ﴿وعلينا الحساب﴾ يوم القيامة، ثم أمره بقتالهم.
﴿فإنما عليك البلاغ﴾ أن تبلغهم، ولست تستطيع أن تكرههم على الإيمان، إنما يؤمن من شاء الله أن يؤمن ﴿وعلينا الحساب﴾ يوم القيامة، ثم أمره بقتالهم.