الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿وإما نرينك بعض الذي نعدهم﴾ من العذاب ﴿أو نتوفينك﴾ قبل ذلك ﴿فإنما عليك البلاغ﴾ يريد قد بلغت ﴿وعلينا الحساب﴾ الي مصيرهم فأجازيهم أي ليس عليك الا البلاغ كيف ما صارت حالهم
تفسير الآية ٤٠ من سورة الرعد من كتاب الوجيز في تفسير الكتاب العزيز