تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ) أكثر المفسرين على أن المراد من هذا هو فتح ديار الشرك، وسمي ذلك نقصانا ؛ لأنه إذا زاد في دار الإسلام فقد نقص من دار الشرك، وهذا قول ابن عباس وقتادة وجماعة. وعن ابن عباس - في رواية أخرى - قال : هو موت الأخيار والعلماء. وحكي ذلك عن مجاهد. وقيل : ننقصها من أطرافها بخرابها، والساعة تقوم وكل الأرض خربة، ويقال في منثور الكلام : الأشراف على الأطراف ليقرب منهم الأضياف. وقوله :( والله يحكم لا معقب لحكمه ) أي : لا راد ولا ناقص لحكمه ( وهو سريع الحساب ) معلوم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى