معاني القرآن — الفراء
عن الكتاب
وقوله :﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنا نأتِي الأَرْضَ نَنقُصُها مِنْ أَطْرَافِها ٤١﴾
جاء : أولم ير أهل مكّة أنا نفتح لكَ ما حَولها. فذلكَ قوله ( نَنقُصُها ) أي أفلا يخافون أن تنالهم. وقيل ﴿نَنقُصُها مِنْ أَطْرَافِها﴾ بموت العلماء.
وقوله :﴿لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ﴾ يقول : لا رادّ لحُكْمه إذا حَكَم شيئَا والمعقّب الذي يَكُرّ على الشيء. وقول لَبِيد :
من ذلك لأن ( المعقِّب صَاحب الدَيْن يرجع على صَاحبه فيأخذه منه، أو من أُخِذَ منه شيء فهو راجع ليأخذه.
جاء : أولم ير أهل مكّة أنا نفتح لكَ ما حَولها. فذلكَ قوله ( نَنقُصُها ) أي أفلا يخافون أن تنالهم. وقيل ﴿نَنقُصُها مِنْ أَطْرَافِها﴾ بموت العلماء.
وقوله :﴿لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ﴾ يقول : لا رادّ لحُكْمه إذا حَكَم شيئَا والمعقّب الذي يَكُرّ على الشيء. وقول لَبِيد :
| حتّى تُهجَّر في الرَّوَاح وهاجه | طلبُ المعقِّب حَقَّه المظلومُ |