جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ﴾ : أرض الكفر، ﴿نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾ : بما نفتح على المسلمين من بلادهم ونزيد في دار الإسلام وما ذلك إلا من آيات نصرتهم، وقال(١) بعضهم معناه : أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها فنخربها من أطرافها ونهلك أهلها، أو ننقص أهلها وثمارها، أفلا يخافون أن نفعل بهم ذلك، أو نقصانها موت(٢) علمائها وذهاب فقهائها، ﴿وَاللّهُ يَحْكُمُ﴾ : بما يشاء، ﴿لاَ مُعَقِّبَ (٣) : لا راد ﴿لِحُكْمِهِ﴾ والنفي مع المنفي في موضع الحال، أي : نافذا حكمه، ﴿وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ : فعما قليل يحاسبهم في الآخرة بعد عذاب الدنيا.
١ هذا معنى قول ابن عباس ومجاهد و عكرمة/١٢ منه..
٢ هذا أيضا منقول عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ ومجاهد ـ رضي الله عنه ـ/ ١٢ منه..
٣ المعقب: الذي بكر على الشيء فيبطله /١٢ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى