التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾ الإتيان هنا بالقدرة والأمر، والأرض أرض الكفار ونقصها هو بما يفتح الله على المسلمين منها، والمعنى : أولم يروا ذلك فيخافوا أن نمكنك منهم، وقيل : الأرض جنس، ونقصها بموت الناس، وهلاك الثمرات وخراب البلاد وشبه ذلك.
﴿لا معقب لحكمه﴾ المعقب الذي يكر على الشيء فيبطله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى