الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿أولم يروا﴾ يعني مشركي مكة ﴿أنا نأتي الأرض﴾ نقصد أرض مكة ﴿ننقصها من أطرافها﴾ بالفتوح على المسلمين يقول أولم ير أهل مكة أنا نفتح لمحمد ص ما حولها من القرى أفلا يخافون أن تنالهم يا محمد ﴿والله يحكم﴾ بما يشاء ﴿لا معقب لحكمه﴾ لا احد يتتبع ما حكم به فيغيره، والمعنى لا ناقض لحكمه ولا راد له ﴿وهو سريع الحساب﴾ أي المجازاة.