تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير — محمد نسيب الرفاعي

عن الكتاب
يقول تعالى :﴿وَقَدْ مَكَرَ الذين مِن قَبْلِهِمْ﴾ برسلهم وأرادوا إخراجهم من بلادهم فمكر الله بهم وجعل العاقبة للمتقين كقوله :﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الذين كَفَرُواْ﴾ [الأنفال: ٣٠] الآية، وقوله تعالى :﴿وَمَكَرُواْ مَكْراً وَمَكَرْنَا مَكْراً وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ﴾ [النمل: ٥٠] وقوله :﴿يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ﴾ أي أنه تعالى عالم بجميع السرائر والضمائر وسيجزي كل عامل بعمله، ﴿وَسَيَعْلَمُ الكفار لِمَنْ عُقْبَى الدار﴾ أي لمن تكون الدائرة والعاقبة لهم أو لأتباع الرسل، كلا، بل لأتباع الرسل في الدنيا والآخرة ولله الحمد والمنة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى