تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿وقد مكر الذين من قبلهم﴾، يعني قبل كفار مكة من الأمم الخالية، يعني قوم صالح، عليه السلام، حين أرادوا قتل صالح، عليه السلام، فهكذا كفار مكة حين أجمع أمرهم على قتل محمد صلى الله عليه وسلم في دار الندوة، يقول الله عز وجل :﴿فلله المكر جميعا﴾، يقول : جميع ما يمكرون بإذن الله عز وجل، والله ﴿يعلم ما تكسب كل نفس﴾، يعني ما تعمل كل نفس، بر وفاجر، من خير أو شر.
﴿وسيعلم الكفار﴾ كفار مكة في الآخرة.
﴿لمن عقبى الدار﴾ [ آية : ٤٢ ]، يعني دار الجنة، ألهم أم للمؤمنين ؟.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى