كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾؛ أي قد مَكَرَ الذين من قبل هؤلاء الكفارِ بأنبيائهم صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمْ، وبِمَنْ آمَن به.
﴿فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا﴾؛ وعندَ اللهِ جزاءُ مكرِهم جميعاً، فإنَّ ما يفعلهُ الله من إيصالِ المكروه يثبتُ، ومكرهم يضمحلُّ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ﴾؛ من خيرٍ أو شرٍّ فيُجازِيها عليه. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَسَيَعْلَمُ ٱلْكُفَّارُ﴾؛ تَهديدٌ لهم أنَّهم إذا جَهِلوا اليومَ عاقبةَ أمرِهم فسيعلمون إذا صاروا إلى الآخرةِ.
﴿لِمَنْ عُقْبَى ٱلدَّارِ﴾؛ المحمودةِ، لهم أمْ للمؤمنين؟
﴿فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا﴾؛ وعندَ اللهِ جزاءُ مكرِهم جميعاً، فإنَّ ما يفعلهُ الله من إيصالِ المكروه يثبتُ، ومكرهم يضمحلُّ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ﴾؛ من خيرٍ أو شرٍّ فيُجازِيها عليه. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَسَيَعْلَمُ ٱلْكُفَّارُ﴾؛ تَهديدٌ لهم أنَّهم إذا جَهِلوا اليومَ عاقبةَ أمرِهم فسيعلمون إذا صاروا إلى الآخرةِ.
﴿لِمَنْ عُقْبَى ٱلدَّارِ﴾؛ المحمودةِ، لهم أمْ للمؤمنين؟