الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ يعني من قبل مشركي مكة ﴿فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعاً﴾ يعني له أسباب المكر وبيده الخير والشر وإليه النفع والضر فلا يضر مكر أحد أحداً إلاّ من أراد الله ضره، وقيل : معناه له جزاء إليكم.
﴿يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ﴾ سيعلم : قرأ ابن كثير وأبو عمر : الكافر على الواحد، والباقون على الجمع.
﴿لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ﴾ عاقبة الدار الآخرة ممن يدخلون النار ويدخل المؤمنون الجنة
﴿يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ﴾ سيعلم : قرأ ابن كثير وأبو عمر : الكافر على الواحد، والباقون على الجمع.
﴿لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ﴾ عاقبة الدار الآخرة ممن يدخلون النار ويدخل المؤمنون الجنة