المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و ﴿المكر﴾ : ما يتمرس بالإنسان ويسعى عليه - علم بذلك أو لم يعلم - فوصف الله تعالى الأمم التي سعت على أنبيائها - كما فعلت قريش بمحمد ﷺ - ب ﴿المكر﴾.
وقوله :﴿فلله المكر جميعاً﴾ أي العقوبات التي أحلها بهم، وسماها «مكراً » على عرف تسمية المعاقبة باسم الذنب، كقوله تعالى :﴿الله يستهزىء بهم﴾(١) [البقرة: ١٥] ونحو هذا.
وفي قوله تعالى :﴿يعلم ما تكسب كل نفس﴾ تنبيه وتحذير في طي إخبار ثم توعدهم تعالى بقوله :﴿وسيعلم الكافر لمن عقبى الدار﴾.
وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو «الكافر » بالإفراد، وهو اسم الجنس، وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي «الكفار »، وقرأ عبد الله بن مسعود «الكافرون »، وقرأ أبي بن كعب :«الذين كفروا ». وتقدم القول في ﴿عقبى الدار﴾ قبل هذا.
وقوله :﴿فلله المكر جميعاً﴾ أي العقوبات التي أحلها بهم، وسماها «مكراً » على عرف تسمية المعاقبة باسم الذنب، كقوله تعالى :﴿الله يستهزىء بهم﴾(١) [البقرة: ١٥] ونحو هذا.
وفي قوله تعالى :﴿يعلم ما تكسب كل نفس﴾ تنبيه وتحذير في طي إخبار ثم توعدهم تعالى بقوله :﴿وسيعلم الكافر لمن عقبى الدار﴾.
وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو «الكافر » بالإفراد، وهو اسم الجنس، وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي «الكفار »، وقرأ عبد الله بن مسعود «الكافرون »، وقرأ أبي بن كعب :«الذين كفروا ». وتقدم القول في ﴿عقبى الدار﴾ قبل هذا.
١ من الآية (١٥) من سورة (البقرة)..