الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿وَإِن مَّا﴾ صلة ﴿نُرِيَنَّكَ بَعْضَ﴾: العذاب.
﴿الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾: قبل ﴿فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ﴾: لا غير ﴿وَعَلَيْنَا ٱلْحِسَابُ﴾: فلا تستعجل بعذابهم والجزاء.
﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي﴾: نقصد.
﴿ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفرة.
﴿نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾: ممَّا يفتح على المسلمين، ويزيد في دراهم وهو الموعود في: وإما نرينك.
﴿وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ﴾: رادّ ﴿لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾: سيحاسبهم قريباً.
﴿وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: بأنبيائهم كهؤلاء.
﴿فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا﴾: كُلُّ مَكْرٍ عِنْدَ مَكْرِهِ كَلاَ مَكَرْ.
﴿يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَ﴾ بعد جزاءه.
﴿سَيَعْلَمُ ٱلْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى ٱلدَّارِ﴾: أي: العاقبة الحسنى ﴿وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ ٱلْكِتَابِ﴾: السماوي فإنهم يعرفونه كابن سلام وسلمان وغيرهما - واللهُ أعلمُ بالصّواب.
﴿الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾: قبل ﴿فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ﴾: لا غير ﴿وَعَلَيْنَا ٱلْحِسَابُ﴾: فلا تستعجل بعذابهم والجزاء.
﴿أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي﴾: نقصد.
﴿ٱلأَرْضَ﴾: أرض الكفرة.
﴿نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا﴾: ممَّا يفتح على المسلمين، ويزيد في دراهم وهو الموعود في: وإما نرينك.
﴿وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ﴾: رادّ ﴿لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ﴾: سيحاسبهم قريباً.
﴿وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: بأنبيائهم كهؤلاء.
﴿فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا﴾: كُلُّ مَكْرٍ عِنْدَ مَكْرِهِ كَلاَ مَكَرْ.
﴿يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَ﴾ بعد جزاءه.
﴿سَيَعْلَمُ ٱلْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى ٱلدَّارِ﴾: أي: العاقبة الحسنى ﴿وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَسْتَ مُرْسَلاً قُلْ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ ٱلْكِتَابِ﴾: السماوي فإنهم يعرفونه كابن سلام وسلمان وغيرهما - واللهُ أعلمُ بالصّواب.