لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
وَبالَ تكذيبهِم عائدُ إليهم، فإنَّ اللَّهَ شهيدٌ لَكَ بِصَدْقِك. ﴿وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الكِتَابِ﴾ هو الله سبحانه وتعالى عنده عِلْمُ جميع المؤمنين. فالمعنى كفى بالله شهيداً فعنده علم الكتاب وكفى بالمؤمنين شهيداً ؛ إذ المؤمنون يعلمون ذلك.
١ الآيات : من ( ٥ -١٠ ) لم ترد.
٢ النفض : نفض الرجل من مرضه : برىء منه.
٣ بياض في الأصل.
٤ الزبد : ما يعلو الماء وغيره من الرغوة.
٥ أخرجه الزبيدي في ( إتحاف السادة المتقين ٦/٢٠٩ )، والعراقي في ( المغني عن حمل الأسفار ٢/١٧٣.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى