تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قدِم رسول الله صلى الله عليه وسلم أسقف من اليمن فقال له الرسول الكريم، هل تجِدني في الإنجيل رسولا ؟ قال : لا. فنزلت هذه الآية.
وتكون ختام سورة الرعد بإنكار الكفار للرسالة، وقد بدأها الله تعالى بإثبات الرسالة، فيلتقي البدءُ والختام بقوله تعالى :﴿قُلْ كفى بالله شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾ أي : حسْبي الله شاهدا بتأييد رسالتي ﴿وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الكتاب﴾ وهو من أسلم من اليهود والنصارى وغيرهم.
أخرج ابن جرير وابن المنذر عن قتادة قال : كان من أهلِ الكتاب قوم يشهدون بالحق ويعرفونه منهم، عبدُ الله بن سلام والجارودُ وتميم الداري وسلمان الفارسّي رضي الله عنهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى