تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة﴾ آية ٦
حدثنا علي بن الحسن، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد بن بشيرعن قتادة قوله :﴿ويستعجلونك﴾ قال : هؤلاء مشركوا العرب استعجلوا بالشر قبل الخير. فقالوا : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم. اخبرنا أبو عبد الله الطهراني فيما كتب إلي، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر عن قتادة ﴿ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة﴾ قال : بالعقوبة قبل العافية.
حدثنا عبد الله عن سليمان، ثنا الحسين بن علي، ثنا عامر، ثنا أسباط عن السدي قوله :﴿ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة﴾ قال : حين سألوا العذاب.
قوله :﴿وقد خلت من قبلهم﴾ حدثنا موسى بن أبي موسى، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد عن أسباط عن السدي عن أبي مالك قوله :﴿خلت﴾ يعني مضت.
قوله :﴿المثلات﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب، ثنا بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس في قوله :﴿وقد خلت من قبلهم المثلات﴾ قال : ما أصاب القرون الماضية من العذاب.
والوجه الثاني : حدثنا الحجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿وقد خلت من قبلهم المثلات﴾ قال : الأمثال.
وروى عن أبي صالح نحو ذلك.
اخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، ثنا أصبغ بن الفرج قال سمعت عبد الرحمن بن زيد في قول الله ﴿وقد خلت من قبلهم المثلات﴾ قال : المثلات التي مثل الله لهم من الأمم من العذاب الذي عذبهم نزلت بهم المثلات من العذاب قد خلت من قبلهم وعرفوا ذلك وانتهى ما مثل الله بهم حين عصوه وعصوا رسله.
قوله :﴿وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم﴾ حدثنا أبي، ثنا محمد بن سفيان الخزاز الكوفي، ثنا عماد بن زيد عن علي بن زيد قال : تلا مطرف هذه الآية ﴿وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم﴾ ثم قال مطرف : لو يعلم الناس قدر رحمة الله وعفو الله وتجاوز الله ومغفرة الله لقرت أعينهم.
حدثنا أبي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب قال : لما نزلت هذه الآية ﴿وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب﴾ قال رسول الله ﷺ : لولا عقوبة الله وتجاوزه ما هنا أحد العيش ولولا وعيده وعقابه لاتكل كل احد.
قوله :﴿وإن ربك لشديد العقاب﴾ حدثنا أبي، ثنا محمد بن سفيان الخزاز الكوفي، ثنا حماد بن زيد عن علي بن زيد بن جدعان قال : تلا مطرف هذه الآية ﴿وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب﴾ ولو يعلم الناس قدر عقوبة الله ونقمة الله وبأس الله، ونكال الله ما رقى لهم دمع ولا قرت أعينهم بشيء.
حدثنا علي بن الحسن، ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد بن بشيرعن قتادة قوله :﴿ويستعجلونك﴾ قال : هؤلاء مشركوا العرب استعجلوا بالشر قبل الخير. فقالوا : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم. اخبرنا أبو عبد الله الطهراني فيما كتب إلي، ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر عن قتادة ﴿ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة﴾ قال : بالعقوبة قبل العافية.
حدثنا عبد الله عن سليمان، ثنا الحسين بن علي، ثنا عامر، ثنا أسباط عن السدي قوله :﴿ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة﴾ قال : حين سألوا العذاب.
قوله :﴿وقد خلت من قبلهم﴾ حدثنا موسى بن أبي موسى، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد عن أسباط عن السدي عن أبي مالك قوله :﴿خلت﴾ يعني مضت.
قوله :﴿المثلات﴾ حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب، ثنا بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس في قوله :﴿وقد خلت من قبلهم المثلات﴾ قال : ما أصاب القرون الماضية من العذاب.
والوجه الثاني : حدثنا الحجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿وقد خلت من قبلهم المثلات﴾ قال : الأمثال.
وروى عن أبي صالح نحو ذلك.
اخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، ثنا أصبغ بن الفرج قال سمعت عبد الرحمن بن زيد في قول الله ﴿وقد خلت من قبلهم المثلات﴾ قال : المثلات التي مثل الله لهم من الأمم من العذاب الذي عذبهم نزلت بهم المثلات من العذاب قد خلت من قبلهم وعرفوا ذلك وانتهى ما مثل الله بهم حين عصوه وعصوا رسله.
قوله :﴿وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم﴾ حدثنا أبي، ثنا محمد بن سفيان الخزاز الكوفي، ثنا عماد بن زيد عن علي بن زيد قال : تلا مطرف هذه الآية ﴿وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم﴾ ثم قال مطرف : لو يعلم الناس قدر رحمة الله وعفو الله وتجاوز الله ومغفرة الله لقرت أعينهم.
حدثنا أبي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا حماد عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب قال : لما نزلت هذه الآية ﴿وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب﴾ قال رسول الله ﷺ : لولا عقوبة الله وتجاوزه ما هنا أحد العيش ولولا وعيده وعقابه لاتكل كل احد.
قوله :﴿وإن ربك لشديد العقاب﴾ حدثنا أبي، ثنا محمد بن سفيان الخزاز الكوفي، ثنا حماد بن زيد عن علي بن زيد بن جدعان قال : تلا مطرف هذه الآية ﴿وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وإن ربك لشديد العقاب﴾ ولو يعلم الناس قدر عقوبة الله ونقمة الله وبأس الله، ونكال الله ما رقى لهم دمع ولا قرت أعينهم بشيء.