البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
المثلة : العقوبة، ويجمع بالألف والتاء كسموة وسماوات. ولغة الحجاز مثلة بفتح الميم وسكون الثاء، ولغة تميم بضم الميم وسكون الثاء، وسميت العقوبة بذلك لما بين العقاب والمعاقب من المماثلة كقوله تعالى :﴿وَجَزَاء سَيّئَةٍ سَيّئَةٌ مّثْلُهَا﴾ أو لأنها من المثال بمعنى القصاص. يقال : أمثلت الرجل من صاحبه، وأقصصته، أو لأنها لعظم نكالها يضرب بها المثل.
ولما كانوا متوعدين بالعذاب إن أصروا على الكفر، وكانوا مكذبين بما أنذروا به من العذاب، سألوا واستعجلوا في الطلب أن يأتيهم العذاب وذلك على سبيل الاستهزاء كما قالوا :﴿فأمطر علينا حجارة﴾ وقالوا :﴿أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفاً﴾ قال ابن عباس : السيئة العذاب، والحسنة العافية.
وقال قتادة : بالشر قبل الخير.
ولما كانوا متوعدين بالعذاب إن أصروا على الكفر، وكانوا مكذبين بما أنذروا به من العذاب، سألوا واستعجلوا في الطلب أن يأتيهم العذاب وذلك على سبيل الاستهزاء كما قالوا :﴿فأمطر علينا حجارة﴾ وقالوا :﴿أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفاً﴾ قال ابن عباس : السيئة العذاب، والحسنة العافية.
وقال قتادة : بالشر قبل الخير.