الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ويستعجلونك بالسيئة ( قبل الحسنة )﴾(١)[ ٦ ]الآية(٢).
والمعنى : يستعجلك(٣) يا محمد، مشركو قومك بالعذاب والعقوبة، قبل الرخاء والعافية(٤)، فيقولون :﴿اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك﴾- الآية(٥) وهم يعلمون ما حل بالأمم قبلهم من العقوبات(٦) وهو قوله :﴿وقد خلت من قبلهم المثلاث﴾[ ٦ ](٧) : أي : العقوبات في الأمم الماضية على(٨) تكذيبهم الرسل، فهلك(٩) قوم بالخسف، وقوم بالرجفة، وقوم بالغرق في أشباه لذلك من العقوبات(١٠).
قال قتادة : المُثلاثُ : وقائع الله عز وجل(١١) في الأمم الماضية(١٢).
وقال الشعبي : المثلات : القردة والخنازير(١٣).
ثم قال ( تعالى ) :﴿وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم﴾[ ٦ ](١٤) : أي : لذو ستر على ذنوبهم، وهم ظالمون(١٥).
﴿وإن ربك لشديد العقاب﴾[ ٦ ] ( أي )(١٦) : لمن مات مصرا على كفره(١٧).
ولما نزلت هذه الآية، قال النبي ﷺ : " لولا عفو الله، ورحمته، وتجاوزه ما هنأ لأحد(١٨) عيش، ولولا عقابه، ووعيده، وعذابه لا تكل كل واحد(١٩).
وقال ابن عباس : ما في كتاب الله ( عز وجل )(٢٠) آية أرجى(٢١) من قوله :﴿وإن ربك لذو(٢٢) مغفرة للناس على ظلمهم﴾(٢٣)[ ٦ ].
( وقيل : المعنى )(٢٤) هو أن العبد يمحو الله بحسنته(٢٥) عشر سيئات، وإذا هم بالحسنة كتب له، وإن لم يعملها(٢٦).
والمعنى : يستعجلك(٣) يا محمد، مشركو قومك بالعذاب والعقوبة، قبل الرخاء والعافية(٤)، فيقولون :﴿اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك﴾- الآية(٥) وهم يعلمون ما حل بالأمم قبلهم من العقوبات(٦) وهو قوله :﴿وقد خلت من قبلهم المثلاث﴾[ ٦ ](٧) : أي : العقوبات في الأمم الماضية على(٨) تكذيبهم الرسل، فهلك(٩) قوم بالخسف، وقوم بالرجفة، وقوم بالغرق في أشباه لذلك من العقوبات(١٠).
قال قتادة : المُثلاثُ : وقائع الله عز وجل(١١) في الأمم الماضية(١٢).
وقال الشعبي : المثلات : القردة والخنازير(١٣).
ثم قال ( تعالى ) :﴿وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم﴾[ ٦ ](١٤) : أي : لذو ستر على ذنوبهم، وهم ظالمون(١٥).
﴿وإن ربك لشديد العقاب﴾[ ٦ ] ( أي )(١٦) : لمن مات مصرا على كفره(١٧).
ولما نزلت هذه الآية، قال النبي ﷺ : " لولا عفو الله، ورحمته، وتجاوزه ما هنأ لأحد(١٨) عيش، ولولا عقابه، ووعيده، وعذابه لا تكل كل واحد(١٩).
وقال ابن عباس : ما في كتاب الله ( عز وجل )(٢٠) آية أرجى(٢١) من قوله :﴿وإن ربك لذو(٢٢) مغفرة للناس على ظلمهم﴾(٢٣)[ ٦ ].
( وقيل : المعنى )(٢٤) هو أن العبد يمحو الله بحسنته(٢٥) عشر سيئات، وإذا هم بالحسنة كتب له، وإن لم يعملها(٢٦).
١ ما بين القوسين ساقط من ق..
٢ ساقط من ط..
٣ ط: يستعجلونك..
٤ انظر هذا المعنى في: غريب القرآن ٢٢٤، وجامع البيان ١٦/٣٥٠..
٥ الأنفال: ٣٢..
٦ ط: العقوبة..
٧ انظر هذا التوجيه في: معاني الفراء ٢/٥٩، وجامع البيان ١٦/٣٥٠..
٨ ق: وعلم..
٩ ط: فهلك وهو سهو من الناسخ. ق: العقوبة..
١٠ ساقط من ق..
١١ ساقط من ط..
١٢ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٦/٣٥١..
١٣ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٦/٣٥٢..
١٤ ساقط من ق..
١٥ انظر هذا القول بتمامه في: المصدر السابق..
١٦ ساقط من ق..
١٧ انظر هذا القول المصدر نفسه..
١٨ ط: أحدا..
١٩ ط: أحد..
٢٠ ساقط من ق..
٢١ ق: الرجاء..
٢٢ ط: كرر مرتين..
٢٣ انظر هذا القول في: إعراب النحاس ٢/٢٥٢..
٢٤ ساقط من ق..
٢٥ ق: بحسنة..
٢٦ هذا القول، وإن لم يكن بحديث، فإن في لفظه معنى الحديث الصحيح، وهو قول صلى الله عليه وسلم، إذا هم بالحسنة كتبت له، ولو لم يعملها، أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، وأحمد، والدارمي، انظر: صحيح البخاري بشرحه الفتح ١١/٣٣١ كتاب الرقاق، باب من هم بحسنة أو بسيئة: عن ابن عباس. وصحيح مسلم ١/٨٢ كتاب الإيمان، باب إذا هم العبد بحسنة كتبت، وإذا هم بسيئة لم تكتب. وانظر: تحفة الأحوذي ٨/٥٠ شرح الترمذي: كتاب التفسير سورة الأنعام عن أبي هريرة، ومسند الإمام أحمد ١/٢٢٧، وسنن الدارمي ٢/٣٢١، كتاب الرقاب. باب: من هم بحسنة، وكلاهما عن ابن عباس..
٢ ساقط من ط..
٣ ط: يستعجلونك..
٤ انظر هذا المعنى في: غريب القرآن ٢٢٤، وجامع البيان ١٦/٣٥٠..
٥ الأنفال: ٣٢..
٦ ط: العقوبة..
٧ انظر هذا التوجيه في: معاني الفراء ٢/٥٩، وجامع البيان ١٦/٣٥٠..
٨ ق: وعلم..
٩ ط: فهلك وهو سهو من الناسخ. ق: العقوبة..
١٠ ساقط من ق..
١١ ساقط من ط..
١٢ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٦/٣٥١..
١٣ انظر هذا القول في: جامع البيان ١٦/٣٥٢..
١٤ ساقط من ق..
١٥ انظر هذا القول بتمامه في: المصدر السابق..
١٦ ساقط من ق..
١٧ انظر هذا القول المصدر نفسه..
١٨ ط: أحدا..
١٩ ط: أحد..
٢٠ ساقط من ق..
٢١ ق: الرجاء..
٢٢ ط: كرر مرتين..
٢٣ انظر هذا القول في: إعراب النحاس ٢/٢٥٢..
٢٤ ساقط من ق..
٢٥ ق: بحسنة..
٢٦ هذا القول، وإن لم يكن بحديث، فإن في لفظه معنى الحديث الصحيح، وهو قول صلى الله عليه وسلم، إذا هم بالحسنة كتبت له، ولو لم يعملها، أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي، وأحمد، والدارمي، انظر: صحيح البخاري بشرحه الفتح ١١/٣٣١ كتاب الرقاق، باب من هم بحسنة أو بسيئة: عن ابن عباس. وصحيح مسلم ١/٨٢ كتاب الإيمان، باب إذا هم العبد بحسنة كتبت، وإذا هم بسيئة لم تكتب. وانظر: تحفة الأحوذي ٨/٥٠ شرح الترمذي: كتاب التفسير سورة الأنعام عن أبي هريرة، ومسند الإمام أحمد ١/٢٢٧، وسنن الدارمي ٢/٣٢١، كتاب الرقاب. باب: من هم بحسنة، وكلاهما عن ابن عباس..