أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ﴾ ذلك بأنهم سألوا رسول الله أن يأتيهم بالعذاب استهزاء منهم ﴿وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ الْمَثُلاَتُ﴾ أي مضت عقوبات أمثالهم من المكذبين؛ أفلا يتعظون بها؟ ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ﴾ متى تابوا من ذنوبهم، ورجعوا إلى ربهم ﴿عَلَى ظُلْمِهِمْ﴾ أي مع ظلمهم أنفسهم بالذنوب: قيل: إنها أرجى آية في كتاب الله تعالى ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ لمن ظلم نفسه بالذنب، ولم يقلع عنه، أو يتب منه. أو شديد العقاب للكافرين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى