تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( الله يعلم ما تحمل كل أنثى ) معناه : الله يعلم ما تحمل كل أنثى من ذكر أو أنثى، أو سوى الخلق أو غير سويه، أو واحد أو اثنين أو أكثر.
قوله :( وما تغيض الأرحام وما تزداد ) الغيض هو النقصان، هكذا قال مجاهد وغيره، وفي بعض الأخبار أن النبي ﷺ قال :«إذا كان المطر قيظا، والولد غيضا، وغاض الكرام غيضا، وفاض اللئام فيضا »(١) الخبر.
وفي غيض الأرحام وزيادتها ثلاثة أقوال : الأول : أنه النقصان عن سبعة أشهر، والزيادة على تسعة أشهر، والثاني أنه : النقصان بإسقاط السقط، والزيادة بتمام الخلق، والثالث : أنه النقصان بالحيض على الحمل، والزيادة بعدم الحيض على الحمل ؛ فإن الولد ينتقص إذا أهراقت المرأة الدم على الحمل وتتم إذا لم تهرق. وعن مكحول أنه قال : دم الحيض غذاء الولد في الرحم.
وقوله :( وكل شيء عنده بمقدار ) أي : بتقدير.
قوله :( وما تغيض الأرحام وما تزداد ) الغيض هو النقصان، هكذا قال مجاهد وغيره، وفي بعض الأخبار أن النبي ﷺ قال :«إذا كان المطر قيظا، والولد غيضا، وغاض الكرام غيضا، وفاض اللئام فيضا »(١) الخبر.
وفي غيض الأرحام وزيادتها ثلاثة أقوال : الأول : أنه النقصان عن سبعة أشهر، والزيادة على تسعة أشهر، والثاني أنه : النقصان بإسقاط السقط، والزيادة بتمام الخلق، والثالث : أنه النقصان بالحيض على الحمل، والزيادة بعدم الحيض على الحمل ؛ فإن الولد ينتقص إذا أهراقت المرأة الدم على الحمل وتتم إذا لم تهرق. وعن مكحول أنه قال : دم الحيض غذاء الولد في الرحم.
وقوله :( وكل شيء عنده بمقدار ) أي : بتقدير.
١ - رواه الطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (٧/٢٩٥ رقم ٤٤٨٠) من حديث عائشة مرفوعا، وتمامه: «ويجترئ الصغير على الكبير، واللئيم على الكريم».
وقال الطبراني: لا يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به مؤمل.
وقال الهيثمي في المجمع (٧/٣٢٨): رواه الطبراني في الأوسط، وفيه جماعة لم أعرفهم. وروي هذا الكلام من حديث حذيفة بن اليمان في أثناء حديث طويل رواه أبو نعيم في الحلية (٣/٣٥٨-٣٥٩) وقال: غريب من حديث عبد الله بن عبيد بن عمير، لم يروه فيما أعلم إلا فرج بن فضالة..
وقال الطبراني: لا يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به مؤمل.
وقال الهيثمي في المجمع (٧/٣٢٨): رواه الطبراني في الأوسط، وفيه جماعة لم أعرفهم. وروي هذا الكلام من حديث حذيفة بن اليمان في أثناء حديث طويل رواه أبو نعيم في الحلية (٣/٣٥٨-٣٥٩) وقال: غريب من حديث عبد الله بن عبيد بن عمير، لم يروه فيما أعلم إلا فرج بن فضالة..