الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني
عن الكتاب
﴿وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا﴾ هلاَّ ﴿أُنزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ﴾: مما نشتهيها ﴿إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ﴾: لا الآتي بمشتهاهم ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ﴾: نبيٍّ ﴿هَادٍ﴾: فلست بأوحدي ﴿اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَىٰ﴾: أي: حقيقته وصفته.
﴿وَمَا تَغِيضُ﴾: وما تنقص ﴿ٱلأَرْحَامُ﴾ من نحو جُثة الحَمل ومدته وعدده ولا حَدَّ له عند الشافعي، وكإتمام الحمل وأقصاها أربع سنين عنده، وعن مالك خمس، وعند الحنفية سنتان ﴿وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ﴾: تقتضيه الحكمة لا يتجاوزه فهو عالم بكميته.
﴿عَالِمُ ٱلْغَيْبِ﴾: ما غاب عن الحس.
﴿وَٱلشَّهَادَةِ﴾: ما حضر ﴿ٱلْكَبِيرُ ٱلْمُتَعَالِ﴾: عما لا يليق بكماله.
﴿وَمَا تَغِيضُ﴾: وما تنقص ﴿ٱلأَرْحَامُ﴾ من نحو جُثة الحَمل ومدته وعدده ولا حَدَّ له عند الشافعي، وكإتمام الحمل وأقصاها أربع سنين عنده، وعن مالك خمس، وعند الحنفية سنتان ﴿وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ﴾: تقتضيه الحكمة لا يتجاوزه فهو عالم بكميته.
﴿عَالِمُ ٱلْغَيْبِ﴾: ما غاب عن الحس.
﴿وَٱلشَّهَادَةِ﴾: ما حضر ﴿ٱلْكَبِيرُ ٱلْمُتَعَالِ﴾: عما لا يليق بكماله.