غريب القرآن — زيد بن علي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وَمَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ﴾ فالغَيضُ : نُقصانُ الوَلدِ، ما زَادتْ عَلَى تِسعَةِ أَشهرٍ ؛ فَهو تَامٌ لِذَلِكَ النُّقْصَانُ، وهي الزِّيادَةُ ! ويقالُ : ما تَغِيضُ الأَرْحامُ معناهُ مَا تُخرِجُ مِن الأَولادِ. وَما كَانَ فِيها وَمَا تَزدَادُ معناهُ مَا يَحدُثُ فِيها.
وقوله تعالى :﴿وَكُلُّ شَيْءٍ عِندَهُ بِمِقْدَارٍ﴾ معناهُ بِقَدرٍ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى